IMG-20210204-WA0065.jpg

د. نرمين الحوطي

06/2/2021

حان الوقت يا من تملكون القرار!

1 ـ عدد الاستشاريين الأطباء في الكويت أصبح غير مناسب مع عدد المرضى!

 

2 ـ الأطباء الكويتيون إلى متى وهم «طب عام» دون تخصص!

 

3 ـ FELLOWSHIP بالكويت لا يمتلك الكثير من التخصصات ومن هذا وذاك لابد من الابتعاث الخارجي للعديد من التخصصات!

 

كثير من علامات التعجب وقبل التحليل والتفكيك لتلك العلامات لابد أن نطرح محور قضيتنا والتي ظهرت لنا مع بداية covid-19 وهي بأننا نمتلك العديد من المباني الصحية والأجهزة المتطورة ولكن! لا يوجد لدينا فريق طبي ولا فريق تمريضي... نعم تلك هي بؤرة قضيتنا العجز في الأطباء والممرضين يامن تمتلكون القرار! ومن تلك البؤرة المحورية تنطلق عدة استفسارات تؤدي بنا إلى علامات التعجب!

 

نتعجب بأننا ننفق الكثير والعديد من ميزانية الدولة على أي أشياء غير أساسية على سبيل المثال لا للحصر «الإعلام» والبرامج وكثرة القنوات التي لا أحد يراها ولا يسمعها!

 

صرف «مركبات» للعديد من القياديين في العديد من الجهات الحكومية! تلك أمثلة للعديد من المصروفات الثانوية التي لا تعد ولا تحصى وتلك ليست بقضيتنا التي سوف نسلط الضوء عليها، قضيتنا هي «الأطباء والتمريض» والنقص الذي لا تعاني منه الكويت فقط بل العالم بأكمله عندما ابتلى بـcovid-19 ظهر العجز في الكوادر الطبية والتمريضية.

 

ومن هذا العجز نطرح لكم قضيتنا بأنه حان الوقت يامن تمتلكون القرار بأن نركز على «الطب والتمريض» من خلال توفير وزيادة البعثات لأبنائنا، ليس هذا فقط بل نفتح البعثات للتخصص الدقيق وإعطاء الأولوية للأطباء من خلال ديوان الخدمة المدنية، كما لابد توقيف بعض التخصصات التي تطرحها وزارة التعليم العالي في البعثات التي من الممكن دراستها في الكويت لزيادة المقاعد الدراسية للراغبين في دراسة الطب أو التمريض مع التميز المادي أيضا لهم، كما لابد أن ينظر في الرواتب الممنوحة للأطباء والممرضين الكويتين سواء العاملون في وزارة الصحة والمبتعثون أيضا، كما لابد أن يسهل للأطباء الراغبين في التخصص الدقيق والراغبين في الزمالة بأن تسهل لهم الدولة كل العراقيل التي يواجهونها فيما يسمي «ديوان الخدمة المدنية»، فعلى سبيل المثال لا للحصر العديد من أبنائنا تميزوا في الخارج وقبلوا في أرقى الجامعات والمستشفيات العالمية وللأسف الشديد يكون الرد من ديوان الخدمة بعدم الموافقة! إلى متى العبث بمستقبل الكويت؟!

 

رسالتنا اليوم لمن يمتلكون القرار بأن تصدر قراراتكم بفتح الأبواب لأبنائنا الأطباء لاستكمال بعثاتهم دون عراقيل لأننا أصبحنا بحاجة ماسة لعلمهم وعملهم بعد COVID-19 يامن تتملكون القرار!

 

مسك الختام: حان الوقت بأن تسلط الدولة الاهتمام والتركيز والثروات للأطباء والممرضين الكويتيين... كل الشكر على ما يقوم به وزير الصحة بمثابرة شخصية بالدفاع عن أبنائه وزملائه الأطباء والممرضين كفيت ووفيت يا د.باسل... حان الوقت لأن تقف أجهزة الدولة مع الكوادر الطبية والتمريضية يامن تملكون القرار!