Screenshot_20210517-025715_WhatsApp.jpg

 بقلم : هند الشومر

17/05/2021

الجامعات والتنمية

أصبحت الجامعات الخاصة جزء من المنظومة التعليمية والتنموية في البلاد فيه بالإضافة إلى مراكز البحوث بالتخصصات المختلفة تقوم بدور مهم في تأهيل وإعداد الكوادر الوطنية، وبعيدا عن حسابات الربح فإن مردود الجامعات على خطط وبرامج التنمية لا يقاس بعدد الخريجين فحسب، ولكن يقاس أيضا بالمردود التنموي على المجتمع، وهو ما يدفعنا للحديث عن المسؤولية الاجتماعية للجامعات الخاصة وماذا قدمت وتقدم للمجتمعات التي تستضيفها.

 

للجامعات دور وطني مهم، حيث إنها تقوم ببناء الكوادر البشرية واستثمار رؤوس الأموال المحلية بالإضافة إلى مشاركتها في وضع الاستراتيجية التعليمية، وهناك العديد من المجالات التي تستطيع الجامعات أن تقوم بأدوار رائدة فيها، سواء من حيث الأبحاث أو الدراسات أو التدريب أو عقد بروتوكولات تعاون علمي وفني مع الوزارات والجهات المختلفة لإيجاد الحلول العلمية لبعض المشاكل.

 

وعلى الكفاءات التي تعمل بهذه الجامعات أن تبتكر المبادرات الداعمة للمجتمع، وأن تنطلق للتنافس حول المسؤولية المجتمعية بطريقة منظمة تحقق الفوائد المرجوة.

 

أما أن تكون بعض الجامعات بمعزل عن المجتمع وهمومه وتطلعاته فهذا ليس من مصلحتها ولا من مصلحة المجتمع، فمن الفخر أن يبادروا إلى المساهمة في وضع خطط وبرامج واضحة تعزز مسؤولياتهم الاجتماعية كشركاء في التنمية وبناء مستقبل أفضل للوطن يرتكز على العلم والمعرفة.

 

وإن تقييم أي مؤسسة يتوقف على ما تقوم به من مسؤوليات مجتمعية تضاف إلى رصيدها التنموي ومكانتها، ومن ثم فإننا نعقد الآمال على هذه الجامعات لأنها تستطيع أن تقدم الكثير للمجتمع.