IMG-20210503-WA0111.jpg

 بقلم : فيصل الشريفي

08/07/2021

 زيادة الخريجين تؤثر على كفاءة التعليم بغياب الطاقة الاستيعابية

 

 

أكد عميد كلية العلوم الصحية الأسبق د. فيصل الشريفي، أن زيادة أعداد خريجي الثانوية تؤثر على كفاءة التعليم في جامعة الكويت أو "التطبيقي" أو مختلف القطاعات التعليمية، ما لم يكن هناك طاقة تستوعبهم بشكل كامل.

 

وقال الشريفي، في تصريح لـ"الجريدة"، "في ظل زيادة أعداد الخريجين في الثانوية العامة، وعدم مراجعة التخصصات التي تحتاج إليها الدولة في سوق العمل من وظائف مستقبلية، تنتج مشكلة التكدس الوظيفي وقلة فرص الوظيفية لدى خريجي الجامعة".

 

وطالب جامعة الكويت و"التطبيقي" والمسؤولين عن البعثات الداخلية أو الخارجية بطرح برامج جديدة تتناسب مع احتياجات سوق العمل المستقبلية.

 

وذكر "أن معاناة التعليم لم تكن وليدة جائحة كورونا"، لافتا إلى أنه "تم رصد تأخر جودة التعليم العام منذ سنوات، ولكن تدشين التعليم عن بعد خلال فترة الجائحة أضاف بعدا آخر لمشاكل مخرجات التعليم العام، وهذا لا يعني أن تجربة التعليم عن بعد غير مفيدة، ولكنها في نفس الوقت تساهم في إثراء مهارات الطالب المعرفية والبحث العلمي، والتوسع في استقاء المعلومات العلمية".

 

 

 

وقال الشريفي "لاشك أن الكثير من الدول تفكر في دمج التعليم عن بعد مع التعليم النظامي، لأن مستقبل التكنولوجيا أصبح ضرورة وواقعاً تعيشه المجتمعات"، مشيراً إلى أن "ما نعانيه بدأ من تقليص الجرعات الدراسية التي يفترض أن يحصل عليها الطالب في القاعات والفصول الدراسية الاعتيادية خلال دراسة المقررات التعليمية، وهذا قد يكون أحد أسباب ضعف الطلبة خريجي التعليم الإلكتروني".

 

وتابع أنه في تقرير سابق للبنك الدولي أفاد بأن مستوى التعليم بالوطن العربي في تراجع بشكل كبير ومخيف، ولم يستثن أي دولة، رغم أن بعض الدول الخليجية تكاد تكون في المراتب الأولى ضمن منظومة جودة التعليم، إلا أن التقرير أطلق مصطلحاً جديداً على الوطن العربي، وهو "فقر التعلم"، مشددا في نفس الوقت على ضرورة إعادة النظر في هذا المصطلح بمنهجية أكثر والتعرف على أسبابه.

 

وأشار إلى أن تقرير حكومة الكويت حول التعليم أصبح كأنه مطابق لما ورد في تقرير البنك الدولي؛ (كفاءة الطالب في الكويت لخريجي الثانوي تعادل مستوى الصف السابع)، مما يعني أن هناك تأخراً 5 سنوات في التعليم عما يفترض أن يكون عليه!